🧤 رايس وهاب مبولحي ضمن قائمة استفتاء عالمي لاختيار أفضل حارس عربي
أطلق موقع "SofaScore" العالمي، المتخصص في الأرقام والإحصائيات الرياضية، استفتاءً جماهيرياً واسعاً لاختيار أفضل حارس مرمى عربي خلال القرن الحادي والعشرين. وجاء اسم الحارس الدولي الجزائري السابق، رايس وهاب مبولحي، على رأس القائمة التي ضمت أساطير حراسة المرمى في المنطقة العربية، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات الفردية والجماعية. ويعكس هذا الترشيح المكانة المرموقة التي يتمتع بها مبولحي في الأوساط الرياضية الدولية، حيث لا يزال يُنظر إليه كواحد من أكثر الحراس استقراراً في المستوى وتأثيراً في نتائج منتخب بلاده خلال العقدين الأخيرين، مما جعله اسماً لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن أفضل حماة العرين في تاريخ الكرة العربية الحديثة.
قائمة النخبة: مبولحي في مواجهة أساطير الحراسة العربية
لم تكن مهمة اختيار القائمة سهلة، حيث ضمت إلى جانب مبولحي أربعة حراس مرمى ممن تركوا بصمة تاريخية في الملاعب العالمية والقارية. وشملت القائمة المصري عصام الحضري، صاحب الأرقام القياسية في البطولات الإفريقية، والمغربي ياسين بونو المتألق في الملاعب الأوروبية ومع "أسود الأطلس"، بالإضافة إلى العماني علي الحبسي الذي شرف الكرة العربية في الدوري الإنجليزي، والأسطورة السعودي محمد الدعيع. ويمثل وجود مبولحي ضمن هذه النخبة اعترافاً صريحاً بموهبته الفذة، خاصة وأنه الحارس الذي ارتبط اسمه بأزهى فترات المنتخب الوطني الجزائري، وكان دائماً صمام الأمان في أصعب المواجهات الدولية ضد أقوى المنتخبات العالمية.
المونديال والكان: محطات رسمت أسطورة "الرايس"
يستند الحضور القوي لمبولحي في هذا الاستفتاء إلى ذكريات لا تُمحى من ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة. ولعل أبرز هذه المحطات هي نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث قدم مبولحي مستويات خيالية، خاصة في مباراة ثمن النهائي ضد ألمانيا، والتي اختير فيها رجل المباراة رغم الإقصاء، بعد تصديات إعجازية أبقت "الخضر" في المنافسة حتى الأشواط الإضافية. ولا يمكن إغفال دوره المحوري في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، حيث نال جائزة أفضل حارس في البطولة بعد أدائه البطولي وتصديه لكرات حاسمة في المباراة النهائية، مما أكد نضجه الكروي وقدرته على قيادة فريقه نحو منصات التتويج في المواعيد الكبرى.
مسيرة احترافية بدأت من مارسيليا وازدهرت في ملاعب العالم
يعد رايس وهاب مبولحي نموذجاً للاعب الذي صقل موهبته في المدارس الأوروبية، حيث تخرج من أكاديمية نادي أولمبيك مارسيليا العريق، قبل أن يخوض تجارب احترافية متنوعة في فرنسا، اليونان، بلغاريا، الولايات المتحدة، اليابان، والسعودية. هذا التنوع في المدارس الكروية أكسبه مرونة تكتيكية وسرعة بديهة عالية جعلته يتفوق في قراءة الهجمات والانفرادات. وطوال سنوات تمثيله للمنتخب الوطني، ظل مبولحي العمود الفقري لتشكيلة "محاربي الصحراء"، حيث تميز برباطة جأش نادرة وهدوء تحت الضغط، مما جعله القائد الفعلي من داخل منطقة الجزاء ومصدر ثقة لزملائه المدافعين في مختلف البطولات القارية والعالمية التي شارك فيها.
تفاعل جماهيري واسع ومقارنات تاريخية بين الحراس
أثار الاستفتاء الذي أطلقه موقع "SofaScore" موجة من النقاشات والمقارنات بين الجماهير العربية عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويُعد هذا التفاعل دليلاً على القيمة الفنية العالية للحراس المختارين، حيث يرى الكثير من المحللين أن مبولحي يتميز عن أقرانه بقدرته الفريدة على التألق في الأدوار الإقصائية للمونديال، وهو معيار يمنحه أفضلية نسبية في نظر الكثيرين. ويأتي هذا النوع من الاستفتاءات ليعيد الاعتبار لمركز حراسة المرمى الذي غالباً ما يُهضم حقه أمام وهج المهاجمين، مسلطاً الضوء على المسيرة الملهمة لرايس وهاب مبولحي الذي شرف القميص الوطني والكرة العربية في المحافل الدولية الكبرى لسنوات طويلة.
دور مبولحي كملهم للأجيال الصاعدة في الحراسة
إن ترشيح مبولحي لهذا اللقب العالمي ليس مجرد تكريم لماضيه، بل هو رسالة للأجيال القادمة من الحراس الشباب في الجزائر والوطن العربي. فقد أثبت مبولحي أن الالتزام والعمل الجاد والتركيز العالي يمكن أن ينقل الحارس من مجرد لاعب محلي إلى نجم عالمي يشار إليه بالبنان. وتطالب الجماهير الجزائرية اليوم بالتصويت بكثافة لابنها البار، ليس فقط تعصباً كروياً، بل اعترافاً بجميل الحارس الذي ذاد عن عرين "الخضر" بقلب أسد في 96 مباراة دولية، واضعاً اسم الجزائر دائماً في المراتب الأولى عالمياً في إحصائيات التصديات الحاسمة ونظافة الشباك، مما يجعله جديراً بلقب الأفضل في القرن الحادي والعشرين.
تنويه: يستند هذا المقال إلى الاستفتاء الذي أطلقه موقع SofaScore الرياضي العالمي بتاريخ مارس 2026.
الخلاصة
تم اختيار الحارس الدولي الجزائري السابق رايس وهاب مبولحي ضمن قائمة "SofaScore" لأفضل حراس المرمى العرب في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب عمالقة مثل عصام الحضري وياسين بونو. ويأتي هذا الترشيح بفضل مسيرة مبولحي الأسطورية مع "الخضر"، وتألقه الاستثنائي في مونديال 2014 وتتويجه بلقب "كان 2019". الاستفتاء يفتح باب التصويت للجماهير لاختيار الأفضل بناءً على الأرقام والإنجازات الدولية، حيث يظل مبولحي أحد أبرز المرشحين للظفر باللقب نظير تصدياته التاريخية وخبرته الطويلة في الملاعب العالمية.
عاجل.. منخفض قطبي و الشتاء يعود بقوة! ثلوج على علو 800 متر ومنخفضات جوية مستمرة إلى نهاية رمضان!
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق