🚀 السيادة المنجمية: الجزائر تضع اللمسات الأخيرة لاستغلال أكبر مناجم الزنك عالمياً
📍 في خطوة حاسمة لتعزيز الاقتصاد الوطني، ترأس والي ولاية بجاية، كمال الدين كربوش، اليوم الأربعاء 4 مارس 2026، اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى لاستكمال الترتيبات النهائية لمشروع استغلال منجم الزنك والرصاص الضخم. ويقع هذا المنجم الاستراتيجي بين بلديتي تالة حمزة وأميزور، ويأتي تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية بضرورة إطلاق المشروع فعلياً خلال شهر مارس الجاري. يهدف هذا الاستثمار الضخم إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليص التبعية لقطاع المحروقات، من خلال تثمين الموارد الباطنية التي تزخر بها المنطقة وتوجيهها نحو الصناعات التحويلية الكبرى.
🤝 شراكة جزائرية أسترالية ومقاربة تشاركية مع ملاك الأراضي
يتميز مشروع منجم "تالة حمزة-أميزور" بشراكة استراتيجية بين مجمع "سوناريم" الوطني والشريك الأسترالي (BZL)، مما يضمن نقل التكنولوجيا المتقدمة والخبرات الدولية في مجال التعدين المستدام. وقد شهد الاجتماع حضوراً نوعياً للمسؤولين التنفيذيين وممثلي البرلمان، بالإضافة إلى مواطني قرية "آيت بوزيد" من ملاك الأراضي، في بادرة تعكس الشفافية والمرافقة الاجتماعية التي تنهجها الدولة. إن إشراك الساكنة المحلية في هذا المسار التنموي يضمن انخراط الجميع في إنجاح هذا المشروع الواعد، الذي سيوفر مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة ويخلق حركية اقتصادية غير مسبوقة في ولاية بجاية.
🏭 مكاسب صناعية كبرى وأرقام إنتاجية تتجاوز التوقعات
تطمح الجزائر من خلال هذا الصرح المنجمي إلى تحقيق أرقام إنتاجية ضخمة تضعها في مصاف كبار المنتجين عالمياً، حيث يُرتقب إنتاج سنوي يقدر بنحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص. وتعد هذه المواد الخام ركيزة أساسية في صناعات البناء، السيارات، والبطاريات المتطورة. إن الهدف لا يقتصر على استخراج الخام فحسب، بل يتعداه إلى تطوير صناعة تحويلية محلية ترفع من القيمة المضافة للمنتج الجزائري، مما يساهم في توطين التكنولوجيا وتوفير العملة الصعبة من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض نحو الأسواق الدولية.
📈 نحو آفاق واعدة خارج قطاع المحروقات
يمثل انطلاق استغلال منجم الزنك والرصاص منعرجاً هاماً في مسار التحول الاقتصادي للبلاد، حيث يعزز من تموقعها كفاعل منجمي إقليمي ودولي. إن المرافقة الدائمة من السلطات العمومية وتعبئة كافة الإمكانيات التقنية والبشرية تعكس الإرادة القوية في تحويل قطاع المناجم إلى قاطرة حقيقية للنمو. وبفضل التكوين المتخصص للشباب والتعاون الوثيق مع الشريك الأجنبي، ستصبح بجاية قطباً صناعياً رائداً يساهم بفعالية في رفع الصادرات خارج المحروقات، مما يجسد الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى بناء اقتصاد قوي ومستدام يعتمد على الذكاء التقني والموارد المحلية.
ختاماً، يعد مشروع منجم تالة حمزة وأميزور ثمرة للتعاون الناجح والإرادة السياسية الصادقة لتطوير خيرات البلاد. إن اللمسات الأخيرة التي وُضعت اليوم تمهد الطريق لانطلاقة تاريخية في قطاع المناجم، تضمن مستقبلاً زاهراً للأجيال القادمة. ومع دخول المنجم مرحلة الإنتاج الفعلي، ستجني المنطقة ثمار هذا الاستثمار من خلال التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي. لتبقى الثروات المنجمية هي الرهان القادم لتعزيز السيادة الاقتصادية، وتظل المرافقة الميدانية هي الضمان الأساسي لتجسيد المشاريع الكبرى في كل ربوع الوطن.
📌 تنويه: اعتمدت هذه التفاصيل على مخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بولاية بجاية بتاريخ اليوم الأربعاء 4 مارس 2026.
الخلاصة
ترأس والي بجاية اجتماعاً لاستكمال الترتيبات النهائية لاستغلال منجم الزنك والرصاص بتالة حمزة وأميزور بشراكة جزائرية أسترالية، تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية ببدء المشروع في مارس 2026. يهدف المشروع لإنتاج 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص سنوياً، مما يضمن الاكتفاء الذاتي ويرفع الصادرات خارج المحروقات. يتميز المشروع بمقاربة تشاركية مع ملاك الأراضي المحليين، ويوفر آلاف مناصب الشغل مع نقل التكنولوجيا المتقدمة، ليعزز مكانة الجزائر كقوة منجمية إقليمية صاعدة.
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق