​🛡️ اللقاء الدوري لرئيس الجمهورية: خارطة طريق لبناء الجزائر الجديدة وتكريس السيادة الاقتصادية الشاملة ✨

الرئيس تبون

​📍 🚨 في لقاء إعلامي جامع ومطول، رسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون معالم المرحلة القادمة للجزائر 🇩🇿، متناولاً ملفات استراتيجية تمس العمق الدبلوماسي، النهضة الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية بأسلوب يتسم بالصراحة والوضوح التام. وقد جاءت تصريحات الرئيس لتؤكد على مبدأ السيادة الوطنية كخط أحمر لا يقبل النقاش، معلناً عن طموحات اقتصادية غير مسبوقة تهدف لرفع الدخل القومي وحماية القدرة الشرائية للمواطن عبر الرقمنة الشاملة والعدالة الضريبية الحقيقية التي تضمن مساهمة الجميع في بناء الوطن.

🛡️ أولاً: الدبلوماسية والعمق العربي.. علاقات متينة وسيادة لا تقبل المساومة 📍

​🏛️ شدد رئيس الجمهورية على أن علاقات الجزائر 🇩🇿 مع أشقائها في المملكة العربية السعودية، مصر، وقطر هي علاقات متينة للغاية وتتجاوز الأطر البروتوكولية التقليدية لتكون أكثر من أخوية في جوهرها. وأكد الرئيس تبون أن ما يمس المملكة العربية السعودية يمس الجزائر 🇩🇿 بالضرورة، نظراً للتاريخ المشترك والروابط العميقة التي تجمع الشعبين الشقيقين. كما استذكر الرئيس بامتياز وفخر كبير الدور التاريخي للجيش المصري الذي كان أول من هب لمساعدة الجزائر 🇩🇿 عند تعرضها للهجوم في عام 1963، مشيداً بالعلاقات الجيدة مع الكويت وأميرها وقطر ومصر، وهي العلاقات التي تبنى على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

​⚠️ وفي سياق متصل، أوضح الرئيس أن الجزائر 🇩🇿 تحتفظ بعلاقات طيبة مع كافة الدول العربية، باستثناء طرف واحد يحاول باستمرار إثارة المشاكل والتدخل في الشأن الداخلي الوطني بشكل غير مبرر. وفيما يخص القضايا الدولية، وجه الرئيس التحية للشخصيات الدولية التي تملك الشجاعة والصراحة في التعامل مع الجزائر 🇩🇿، مؤكداً أن محاولات التقزيم أو الإهانة لن تنجح أبداً، ومعتبراً أن شروط الزيارات الرسمية لبعض المسؤولين الأجانب تهمهم وحدهم ولا تُلزم الجزائر 🇩🇿 في شيء، لأن كرامة البلاد تعلو فوق كل اعتبار دبلوماسي عابر.

🛡️ ثانياً: حرية التعبير وحماية الثوابت الوطنية.. لا حصانة أمام القانون مهما كان المنصب 📍

​⚖️ جدد رئيس الجمهورية التزامه بصون حرية التعبير وحرية الصحافة كركائز أساسية في المنظومة الديمقراطية، لكنه ميز بوضوح تام بين النقد البناء الذي يخدم الصالح العام وبين السب والشتم الذي يستهدف الأشخاص والعائلات. وأكد الرئيس تبون أنه لا يسمح إطلاقاً بالخوض في المسائل التي فصل فيها الدستور والشعب، وعلى رأسها الوحدة الوطنية، معتبراً أن هناك بوناً شاسعاً بين ممارسة حرية التعبير وبين قلة الاحترام والتربية التي لا تمت بصلة للعمل الإعلامي النزيه.

​🛡️ وفي رسالة قوية ومباشرة للمسؤولين والصحافيين على حد سواء، دعا الرئيس كل من يملك ملفاً موثقاً ضد أي مسؤول لنشره فوراً بشرط التثبت والتبين، مؤكداً أنه لا حصانة لأحد أمام قوة القانون والعدالة. وكشف الرئيس في سابقة من نوعها أن هناك مسؤولين من داخل رئاسة الجمهورية مثلوا أمام العدالة وهم يقبعون في السجن حالياً، مما يكرس مبدأ المساواة والشفافية في الجزائر 🇩🇿 الجديدة. كما تطرق لمبادرة "لم الشمل"، موضحاً أن الهدف منها هو حماية المغرر بهم في الخارج من استغلال جهات ومخابرات أجنبية معادية تسعى لاستخدامهم لضرب استقرار ومصالح الجزائر 🇩🇿.

🛡️ ثالثاً: "أنبوب القرن" والنهضة المنجمية الكبرى.. من غارا جبيلات إلى وادي أميزور 📍

​🚀 وصف رئيس الجمهورية تدشين الخط السككي الاستراتيجي (غارا جبيلات - تندوف - بشار) بأنه "معجزة" تقنية وهندسية تحققت في ظرف قياسي بفضل إرادة وسواعد رجال عظماء من أبناء هذا الوطن. وأوضح أن هذا الخط ليس مجرد وسيلة تقنية لنقل خام الحديد، بل هو مشروع حياة لفك العزلة عن سكان الجنوب الغربي وتوفير آلاف مناصب الشغل. وكشف الرئيس أن شعوره خلال التدشين لا يوصف، خاصة وأن التقارير الدولية، ومنها مكاتب دراسات إسبانية متخصصة، تؤكد المردودية العالية جداً لهذا المشروع الضخم الذي سيغير الخارطة الاقتصادية للمنطقة.

​⛏️ وأعلن الرئيس تبون أن الخطوة الثانية بعد نجاح مشروع غارا جبيلات ستكون الانطلاق في حفر منجم الرصاص والزنك بوادي أميزور أواخر شهر مارس القادم، مؤكداً وجود مناجم أخرى مماثلة في ولايات الشرق والوسط سيتم استغلالها تباعاً تعميماً للتنمية المحلية وإحقاقاً للعدالة بين كافة المناطق. ورد الرئيس بقوة على المشككين في جدوى هذه المشاريع، واصفاً إياهم بأصحاب الأجندات الضيقة والنفوس المريضة، مؤكداً أن الجزائر 🇩🇿 تحولت فعلياً من مرحلة الوعود النظرية إلى مرحلة الإنجازات الميدانية الكبرى التي ستجعلها في غنى تام عن استيراد المواد الأولية الأساسية من الخارج.

🛡️ رابعاً: الطموح الاقتصادي السيادي.. الوصول إلى 400 مليار دولار دخل قومي 📍

​📈 كشف رئيس الجمهورية عن هدف استراتيجي وطني يتمثل في تحقيق 400 مليار دولار سنوياً كدخل قومي بنهاية عام 2027، وهو رقم سيعزز من مكانة الجزائر 🇩🇿 كقوة اقتصادية صاعدة في المنطقة. وأشار بفخر إلى قفزة الصادرات خارج المحروقات التي بلغت 5 ملايير دولار بعد أن كانت لسنوات طويلة لا تتعدى 1.7 مليار دولار. ورغم العراقيل الدولية ونظام "الكوطة" الذي فرضته بعض القوى الأوروبية على حديد البناء الجزائري بتحريض من أطراف معادية، أكد الرئيس أن الجزائريين يعشقون التحدي ولا يمكن ابتزازهم اقتصادياً بأي شكل من الأشكال.

​💰 وفيما يخص التمويل، أكد الرئيس أن كافة المشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها الدولة ذات مردودية اقتصادية واضحة، وسيتم اللجوء في بعض الأحيان للبنك الإفريقي لتمويلها، مشدداً على رفض الجزائر 🇩🇿 القاطع للقروض التي تكبل سيادة الدولة وتمنعها من دعم القضايا العادلة أو تعيقها عن مواصلة سياسة الدعم الاجتماعي الداخلي القوية التي تميز الدولة الجزائرية 🇩🇿.

🛡️ خامساً: ثورة الرقمنة والعدالة الاجتماعية.. توجيه الدعم لمستحقيه الحقيقيين 📍

​💻 اعتبر رئيس الجمهورية أن الرقمنة هي السلاح الأمثل والوحيد لمحاصرة التلاعب ومعرفة المستويات المعيشية الحقيقية للجزائريين بعيداً عن التقارير المغلوطة. وأكد أنه بنهاية عام 2026 سيكون كل شيء في الإدارة والمالية خاضعاً للرقمنة الشاملة، مما سيسمح بفرض عدالة ضريبية حقيقية، مشيراً إلى أن الموظف البسيط حالياً هو الذي يسدد ضرائبه بنسبة 100 بالمئة، بينما قد يسدد أحياناً ضرائب أكثر من بعض أصحاب المال والأعمال.

​🛒 وبخصوص ملف الدعم الاجتماعي الحساس، صرح الرئيس بوضوح تام: "من يجني 100 مليون سنتيم شهرياً لا يمكنه الاستفادة من الدعم الاجتماعي مثله مثل المواطن البسيط". وأوضح أن الدولة تتجه تدريجياً وبكل حذر نحو توجيه الدعم لمستحقيه الحقيقيين بعد مرحلة ضرورية من التوعية بأهمية تفادي التبذير، مؤكداً استمرار الدولة في حماية القدرة الشرائية عبر إلغاء الضرائب على الدخل الضعيف والزيادات الدورية في الأجور بنسبة وصفها بأنها وصلت إلى "ألف بالمئة" من حيث الالتزام والحرص.

🛡️ سادساً: التعديلات الدستورية التقنية والحوار السياسي الرصين لبناء الدولة 📍

​🗳️ أوضح الرئيس تبون أن اللجوء إلى التعديل التقني لبعض مواد الدستور في الجزائر 🇩🇿 سببه وجود بعض الخلل في التطبيق الميداني، ومن أبرز الأمثلة على ذلك استثناء رئيس مجلس الأمة من نظام التجديد النصفي لتصبح عهدته 6 سنوات كاملة لضمان استقرار المؤسسات. ونفى الرئيس بشكل قاطع وبلهجة شديدة كافة الإشاعات التي روجت لرغبته في تمديد العهدات الرئاسية، مؤكداً أن مروجي هذه الأكاذيب هم أشخاص مسخرون لتنفيذ أجندات أجنبية مشبوهة تهدف لزعزعة الثقة بين الشعب ومؤسساته.

​🤝 وفيما يخص الحوار مع الشركاء السياسيين، أكد الرئيس أنه لا يمارس حوار الاستعراض الإعلامي، بل هو "حوار شراكة" حقيقي من أجل بناء دولة صلبة. وانتقد الرئيس بشدة الأحزاب السياسية التي لا تظهر في الميدان إلا خلال المواعيد الانتخابية، مؤكداً أن الحزب الذي لا يحوز على منتخبين حقيقيين في المجالس الشعبية لا يمكنه ادعاء التحدث باسم المجتمع أو ممارسة دور الشريك السياسي الفاعل في رسم مستقبل البلاد.

🛡️ سابعاً: المنتخب الوطني وقانون المرور.. الجانب الإنساني والحرص على الأرواح 📍

​⚽ كشف رئيس الجمهورية عن جانبه الإنساني و"الشوفيني" (الاعتزاز الوطني) عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني ومبارياته الكروية، مؤكداً أنه يتابع أخبار "الخضر" باهتمام كبير وأحياناً يضطر لمتابعة النتائج بالتقطع بسبب الانفعال الشديد والقلق على سمعة الراية الوطنية في المحافل الرياضية، وهو شعور يتقاسمه مع كافة أطياف الشعب الجزائري 🇩🇿.

​🚦 وبخصوص إضراب السائقين الأخير وملف قانون المرور، أكد الرئيس أن مطالب النقابات كانت مقبولة في جوهرها، مرجعاً جذور المشكلة إلى نقص الاستشارة المسبقة قبل صياغة المشروع. وأيد الرئيس العقوبات الصارمة الواردة في القانون فيما يخص السياقة في حالة سكر أو تخدير، معتبراً إياها إجراءات معقولة لحماية أرواح المواطنين، ومشيراً إلى أن رئيس مجلس الأمة استشاره في الملف وطلب منه القيام بواجبه الرقابي والتشريعي وفق صلاحياته الدستورية.

🛡️ ثامناً: الجزائر بلاد المعجزات والتحديات التاريخية الملهمة 📍

​📜 ختم رئيس الجمهورية حديثه بالتأكيد على أن الجزائر 🇩🇿 لا يمكن ابتزازها أو كسر إرادتها لأن شعبها يعشق التحدي بالفطرة. واستحضر دروس التاريخ القاسية والمشرفة، مفرقاً بوضوح بين من يتبع سيرة الأبطال الأمجاد والشهداء، وبين من يتبع مسارات الخيانة والتبعية للقوى الاستعمارية القديمة. وأكد أن الإنجازات الكبرى التي كانت في السابق تستغرق سنوات طويلة، أصبحت اليوم تُنجز في أشهر معدودة بفضل الكفاءات الوطنية والرقابة الصارمة، مما يثبت أن قطار التنمية في الجزائر 🇩🇿 قد انطلق ولن يتوقف أمام أي عائق.

🔒 تنويه :

هذا المقال المطول والشامل يستند إلى التصريحات الرسمية الكاملة للسيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية ليوم السبت 07 فيفري 2026. إن الأرقام الطاقوية، المنجمية، والبيانات الاقتصادية الواردة تعكس التوجهات السيادية للدولة الجزائرية 🇩🇿، وقد تمت صياغتها بأسلوب تحليلي معمق يحترم معايير النشر الرقمي والأرشفة العالمية (SEO) لضمان تقديم مادة إعلامية دقيقة ومؤمنة تقنياً ضد التلاعب بالمعاني أو النسخ الآلي.

📋 الخلاصة 🇩🇿

​أكد رئيس الجمهورية من خلال هذا اللقاء التاريخي أن الجزائر 🇩🇿 قد تجاوزت مرحلة الترتيب الداخلي لتنتقل إلى مرحلة "الدولة الناشئة" ذات الثقل الاقتصادي والمنجمي العالمي. السيادة الوطنية المطلقة، العدالة الاجتماعية الموجهة، والشفافية عبر الرقمنة هي الركائز التي تبنى عليها سياسة الدولة حالياً. لقد وجه الرئيس رسالة واضحة لكل المشككين في الداخل والخارج: أن الرهان على فشل الجزائر 🇩🇿 هو رهان خاسر، وأن المستقبل يُصنع اليوم بسواعد الجزائريين وبقرارات سيادية لا تمليها إلا المصلحة العليا للوطن.

🚨 رسمياً.. الجزائر تلغي اتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات! هل ستتوقف الرحلات؟ تفاصيل القرار السيادي والمهلة القانونية المتبقية لدخوله حيز التنفيذ وتأثيره على حركة السفر والترانزيت بين البلدين✈️🛑? 👇🚀

إقرأ التفاصيل

​✨ لأن متابعة قرارات رئيس الجمهورية في الجزائر 🇩🇿 تهم مستقبلك المهني والاجتماعي، والإطلاع على تفاصيل النهضة الاقتصادية يهمكم.. لا تدعوا "أخبار الرئاسة والمشاريع الكبرى" تفوتكم! لتكونوا أول من يفهم كواليس القرارات الرسمية وتحولات الدولة، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌


🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸

اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات

إنضموا لمتابعة عدسة الجزائر 📸

​💰 المتقاعدون على موعد مع الزيادات: وزير العمل يكشف رسمياً عن تاريخ صب المنح الجديدة

​🚀 ضبط المشهد الإعلامي: سلطة السمعي البصري تضرب بيد من حديد وتفرض عقوبات مالية

​🚀 إصلاحات قانون المرور: البرلمان يصادق على تخفيض الغرامات ونظام عقوبات جديد

​🌧️ تحذيرات جوية قصوى: اضطراب قطبي قوي يجتاح البلاد بداية من الأحد بأمطار طوفانية وثلوج كثيفة

​🏗️ "أسطول الإعمار" في عنابة: 23 باخرة تقتحم أعماق البحر لتشييد أكبر رصيف منجمي في الجزائر.. هكذا يُرسم مستقبل الفوسفات بعيداً عن المحروقات ✨