🔴 تحذير بيئي خطير: جهات مجهولة تقحم "سمك الصندر" ببحيرة أوبيرة لضرب تصنيف الجزائر دولياً! ✨
📍 🚨 أعربت اللجنة الوطنية للبيئة وحماية الحيوان عن بالغ قلقها إزاء الوضع البيئي المتدهور الذي تشهده بحيرة أوبيرة بولاية الطارف، المصنفة ضمن المناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية وفق اتفاقية "رامسار". وفي بيان رسمي لها، كشفت اللجنة عن مخطط تخريبي يهدف إلى ضرب التوازن البيئي في الجزائر 🇩🇿 من خلال إقحام أنواع غازية مفترسة من الأسماك في أحد أهم النظم البيئية الرطبة في حوض البحر الأبيض المتوسط.
🛡️ 1. سمك الصندر المفترس.. تهديد مباشر للتوازن البيولوجي 📍
🔍 سجلت اللجنة، بناءً على معطيات ميدانية من جمعية حماية البيئة والمناطق الرطبة لولاية الطارف، قيام جهات مجهولة بإدخال "سمك الصندر" المفترس إلى البحيرة. ويصنف هذا النوع دولياً ضمن الأنواع الغازية التي تشكل خطراً مباشراً؛ حيث يؤدي إقحامه إلى افتراس الأسماك المحلية وتراجعها تدريجياً، واختلال السلسلة الغذائية داخل النظام البيئي المائي، مما يهدد بتدهور مستمر للمنطقة الرطبة على المدى المتوسط والبعيد في الجزائر 🇩🇿.
🛡️ 2. مخطط لإسقاط تصنيف الجزائر وتهريب سمك "الحنكليس" 📍
💼 أكدت اللجنة أن الهدف من هذه الأفعال قد يكون إسقاط ترتيب تصنيف الجزائر 🇩🇿 دولياً في مجال حماية المناطق الرطبة. كما نبه البيان إلى استمرار ظاهرة تهريب "سمك الحنكليس" المحلي نحو بلدان أخرى، وهو نوع مهدد بالانقراض، مما يحرم الاقتصاد الوطني والجزائر 🇩🇿 من مورد طبيعي ذي قيمة عالية كان من الممكن تثمينه في إطار قانوني ومستدام.
🛡️ 3. الصيد الجائر وتناشد السلطات للتدخل العاجل 📍
🛶 سجلت اللجنة أيضاً انتشار ظاهرة الصيد الجائر داخل بحيرة أوبيرة باستعمال وسائل محظورة، مما يسرع من استنزاف الثروة السمكية في ظل ضعف الرقابة والإهمال. وعلى إثر ذلك، ناشدت اللجنة الوطنية للبيئة السلطات العليا، وعلى رأسها رئيس الجمهورية ووزارة الفلاحة ووزارة البيئة ووالي ولاية الطارف، للتدخل العاجل واتخاذ التدابير اللازمة لحماية هذه الثروات الطبيعية التي تعتبر حقاً للأجيال القادمة في الجزائر 🇩🇿.
🔒 تنويه حول الأمان:
هذا المقال يستند إلى البيان الرسمي الصادر عن المكتب الوطني للجنة الوطنية للبيئة وحماية الحيوان بتاريخ 04 فيفري 2026. إن حماية المناطق الرطبة في الجزائر 🇩🇿 ليست مجرد مطلب ظرفي، بل هي التزام وطني ودولي يندرج ضمن مسؤولية الدولة في الحفاظ على التنوع البيولوجي وضمان بيئة سليمة.
📋 الخلاصة 🇩🇿
تمثل بحيرة أوبيرة كنزاً إيكولوجياً يتطلب حماية صارمة من الأنشطة التخريبية المتعمدة. إن إقحام سمك الصندر المفترس هو جرس إنذار يستوجب تحركاً أمنياً وبيئياً مكثفاً في الجزائر 🇩🇿 للحفاظ على التصنيف الدولي للمناطق الرطبة ومنع استنزاف الثروة السمكية الوطنية.
✨ لأن حماية بيئتنا في الجزائر 🇩🇿 هي مسؤولية جماعية، ومتابعة قضايا الأمن البيئي يهمكم.. لا تدعوا "أخبار الطبيعة والمناطق المحمية" تفوتكم! لتكونوا أول من يساهم في نشر الوعي وحماية ثرواتنا، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق