📝 بومدين في "بئر توتة": عندما يمتزج البرنوس بـ "البوط" من أجل تراب الجزائر!
📍 هيبة القيادة وتواضع الفلاح: في مشهد لا يتكرر كثيراً، اجتمعت فخامة "البرنوس" الجزائري بسيجار الرئيس الذي لم يمنعه من ارتداء "البوط" المطاطي والغوص في طين المتيجة. تعود بنا هذه الصور النادرة إلى جانفي 1978، في زيارة تفقدية تاريخية قام بها الرئيس الراحل هواري بومدين لمزرعة الرائد رابح المقراني (سي لخضر) ببلدية بئر توتة.
📍 الرئيس الذي لا يجامل في مصلحة البلاد: لم تكن الزيارة للبروتوكول، بل كانت إستكمالاً لغضبة رئاسية سابقة في 1977، عندما اكتشف بومدين عجز أخصب مزارع المتيجة عن تحقيق أرباح. بومدين، الذي كان يقدس العمل الأرضي، ناقش الفلاحين بنفسه وقرر تغيير رئيس المزرعة فوراً، ليقف في زيارته اللاحقة على ثمار التغيير.
📍 بين حقول البطاطا وصحن الكسكس: لم يكتفِ الرئيس بالمعاينة من بعيد، بل لبس جزمته المطاطية وحفر الأرض بيده ليعاين محصول البطاطا بنفسه. وعندما حان وقت الغداء، لم يجلس في القاعات الفخمة، بل تربع على الحصيرة داخل "الهنغار" (المخزن) وسط الفلاحين، وتقاسم معهم "قصعة الكسكس"، بل ومازح الفلاح "حسيني ميلود" ومنحه نصيبه من اللحم في مشهد يختصر علاقة القائد بشعبه.
📍 نهاية مزرعة تاريخية: ورغم أن التطور العمراني وإنجاز الطريق السريع سنة 1982 شق قلب هذه المزرعة وقسمها لنصفين، إلا أن ذكرى تلك الزيارة بقيت محفورة في ذاكرة سكان بئر توتة والبليدة 🇩🇿، كشاهد على زمن كان فيه الرئيس يتفقد المحصول بيده.
✨ رحم الله الرئيس هواري بومدين وكل من أخلص في خدمة هذا الوطن.. سيبقى البرنوس رمزاً للهيبة، و"البوط" رمزاً للعمل والتضحية من أجل الجزائر! 💌
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿



تعليقات
إرسال تعليق