🏗️ قاطرة الصناعة في عين تيموشنت: مصنع "جاك" يرفع التحدي لإنتاج 100 ألف شاحنة سنوياً وغزو الأسواق الإفريقية بمحركات "صُنعت في الجزائر" ✨


تشهد ولاية عين تيموشنت تحولاً صناعياً استراتيجياً يضع الجزائر على خارطة كبار مصنعي المركبات النفعية في المنطقة، حيث كشف مجمع "جاك" (JAC) للشاحنات عن خطة توسعية طموحة تهدف إلى الانتقال من مرحلة التركيب إلى التصنيع الفعلي والمتكامل. وتأتي هذه التطورات تماشياً مع استراتيجية الدولة لرفع نسبة الإدماج الوطني وخلق نسيج صناعي متطور، مما يعزز من مكانة قطاع الميكانيك كأحد الروافد الأساسية للاقتصاد الوطني خارج المحروقات في عام 2026.

​⚙️ خارطة الطريق نحو الإدماج الكلي (40% في 5 سنوات)

​أعلن المجمع عن جملة من الأهداف التقنية والميدانية التي ستغير وجه الصناعة الميكانيكية بالجزائر، وأبرزها:

  • وحدة صناعة المحركات: في سابقة صناعية، يعتزم المصنع إنشاء وحدة متخصصة لإنتاج المحركات محلياً، وهي الخطوة الأكثر تعقيداً وأهمية في مسار التصنيع.
  • خط الإنتاج الثاني: وضع الخط الثاني للإنتاج حيز الخدمة فعلياً لرفع الوتيرة وتلبية الطلب المتزايد.
  • وحدات التلحيم والطلاء: الاستثمار في وحدات قاعدية للتلحيم والطلاء لضمان جودة عالمية وخفض تكاليف الاستيراد.
  • مخبر البحث والتطوير: تأسيس مركز ابتكار لدعم الكفاءات الجزائرية في تطوير وتحسين أداء الشاحنات بما يتلاءم مع البيئة المحلية والإفريقية.

​📊 أرقام ضخمة: 100 ألف شاحنة وآلاف مناصب الشغل

​خلال زيارة ميدانية قامت بها لجنة الشؤون الاقتصادية بالمجلس الشعبي الوطني للمصنع الممتد على مساحة 32 هكتاراً، تم التأكيد على القدرات الإنتاجية والاجتماعية الهائلة للمشروع:

  1. الطاقة الإنتاجية: يطمح المصنع للوصول إلى إنتاج 100 ألف شاحنة سنوياً، مما يضمن الاكتفاء الذاتي للسوق الوطنية وتوجيه الفائض نحو الخارج.
  2. التشغيل: سيوفر المجمع ما بين 1600 إلى 3500 منصب عمل مباشر، بالإضافة إلى آلاف المناصب غير المباشرة عبر شبكة المناولين المحليين.
  3. رخصة التصدير: حصل المصنع رسمياً على ضوء أخضر من الشركة الأم في الصين لتصدير الشاحنات المنتجة في عين تيموشنت نحو الأسواق الإفريقية، مما يجعل الجزائر مركزاً إقليمياً لعلامة "جاك".

​🌍 الجزائر بوابة الصناعة نحو القارة السمراء

​إن حصول مصنع عين تيموشنت على رخصة التصدير يمثل اعترافاً بجودة اليد العاملة والبيئة الاستثمارية في الجزائر. فالتوجه نحو إفريقيا ليس مجرد خيار تجاري، بل هو استغلال لاتفاقيات التبادل الحر القارية (ZLECAF)، حيث ستكون الشاحنة الجزائرية منافساً قوياً بفضل انخفاض تكاليف النقل واليد العاملة مقارنة بالمصانع البعيدة.

​📝 الخلاصة

​يمثل مشروع مصنع "جاك" بعين تيموشنت نموذجاً لما يجب أن تكون عليه الاستثمارات الصناعية في الجزائر؛ فهي لا تكتفي بتوفير المركبات، بل تنقل التكنولوجيا، وتصنع المحركات، وتفتح آفاقاً حقيقية للتصدير. مع وصول نسبة الإدماج إلى 40%، ستصبح الشاحنة الجزائرية منتجاً وطنياً بامتياز، تساهم في تدوير عجلة التنمية وتثبت أن رهان الدولة على قطاع السيارات والنقل قد بدأ يجني ثماراً حقيقية ومستدامة.

​✨ لأن شاحناتنا هي التي ستبني طرقات القارة السمراء.. لا تدعوا تفاصيل أنواع المحركات التي ستُصنع محلياً وموعد خروج أول شحنة تصدير نحو دول الجوار تفوتكم! لتكونوا في قلب النهضة الصناعية، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌


🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸

اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات

إنضموا لمتابعة عدسة الجزائر 📸

​💰 المتقاعدون على موعد مع الزيادات: وزير العمل يكشف رسمياً عن تاريخ صب المنح الجديدة

​🚀 ضبط المشهد الإعلامي: سلطة السمعي البصري تضرب بيد من حديد وتفرض عقوبات مالية

​🚀 إصلاحات قانون المرور: البرلمان يصادق على تخفيض الغرامات ونظام عقوبات جديد

​🌧️ تحذيرات جوية قصوى: اضطراب قطبي قوي يجتاح البلاد بداية من الأحد بأمطار طوفانية وثلوج كثيفة

​🏗️ "أسطول الإعمار" في عنابة: 23 باخرة تقتحم أعماق البحر لتشييد أكبر رصيف منجمي في الجزائر.. هكذا يُرسم مستقبل الفوسفات بعيداً عن المحروقات ✨