🌾 ثورة "المكننة" والأمن الغذائي: خطة رئاسية لمضاعفة إنتاج الحبوب ورفع المردودية إلى 30 قنطاراً في الهكتار ✨
🚜 كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، عن تفاصيل المخطط الاستراتيجي الذي أقره رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتطوير القطاع الفلاحي عبر "عصرنة المكننة". وأكد الوزير أن توجه الدولة نحو تعميم التكنولوجيا الحديثة وتوفير العتاد المتطور من جرارات وحصادات يهدف بالأساس إلى وقف نزيف ضياع المحاصيل، حيث تشير التقارير إلى فقدان ما يقارب 20% من إنتاج الحبوب سنوياً بسبب الوسائل التقليدية، وهو ما تراه الدولة تحدياً يجب رفعه لتعزيز السيادة الغذائية للبلاد.
📈 تحدي المردودية: من 15 إلى 30 قنطاراً للهكتار
أوضح الوزير أن استهلاك الفرد الجزائري للحبوب يصل إلى 218 كلغ سنوياً، وهو رقم ضخم مقارنة بالمعدل العالمي (65 كلغ)، مما يفرض رفع الإنتاجية من خلال:
- مضاعفة المردود: الانتقال من المعدل الحالي المقدر بـ 15 قنطاراً للهكتار إلى 30 قنطاراً عبر استخدام تقنيات الحصاد الحديثة.
- البذور المقاومة: إدراج أصناف بذور جديدة قادرة على مواجهة الشح المائي وتوزيعها حسب الخصائص المناخية لكل ولاية.
- تحليل التربة: إنشاء مخابر متخصصة خلال عام 2026 لتحليل تركيبة الأسمدة الآزوتية وضمان ملاءمتها للتربة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي.
🌱 دعم البقوليات والدورات الزراعية
في خطوة تهدف لحماية التربة من الإنهاك، أعلن الوزير عن برنامج خاص للديوان المهني للحبوب لدعم زراعة البقوليات (الحمص، العدس، الفاصوليا). وسيقدم الديوان مرافقة تقنية كاملة للفلاحين مع ضمان شراء المحصول بأسعار محفزة، لتشجيع "الدورات الزراعية" التي تساهم في رفع جودة الأراضي وتوفير البروتين النباتي محلياً.
📺 ثورة الإرشاد: قناة تلفزيونية للفلاح وسقي نصف مليون هكتار
لأول مرة في الجزائر، كشف الوزير عن التحضير لإطلاق قناة تلفزيونية وأخرى عبر الإنترنت موجهة حصراً للفلاحين، بهدف:
- التوعية التقنية: تقديم دروس إرشادية حول المسارات السليمة للزراعة.
- تشجيع السقي: بلوغ هدف 500 ألف هكتار من الأراضي المسقية لكسر التبعية للأمطار.
- تأمين المحاصيل: توسيع التغطية التأمينية لتشمل مخاطر التغيرات المناخية التي باتت تهدد المزارعين.
💰 إصلاح الدعم: من "المدخلات" إلى "الإنتاج"
في شق التمويل، لفت الوزير إلى ضرورة رفع حصة الفلاحة من القروض البنكية (التي لا تتعدى حالياً 3.4%) لتتناسب مع مساهمتها في الناتج الخام (15%). كما أعلن عن مراجعة جذرية لنظام الدعم، من خلال الانتقال إلى "دعم الإنتاج النهائي" بدلاً من دعم المدخلات، لضمان وصول أموال الدولة للفلاحين الحقيقيين الذين يحققون نتائج ملموسة في الميدان، وقطع الطريق أمام الانتهازيين.
📝 الخلاصة
إن قرارات رئيس الجمهورية اليوم تضع قطاع الفلاحة أمام تحدي الحداثة والرقمنة. فالجزائر في 2026 لا تكتفي بزيادة المساحات المزروعة، بل تركز على "الكيف" من خلال المكننة الذكية والبذور العلمية. هذا التحول الجذري سيحول الفلاحة من قطاع اجتماعي إلى محرك اقتصادي حقيقي، يضمن قوت الجزائريين ويقلص فاتورة الاستيراد بشكل دائم.
✨ لأن نجاح الفلاح هو ضمان لأمننا الغذائي وسيادتنا الوطنية.. لا تدعوا تفاصيل كيفية الحصول على القروض الفلاحية الجديدة وشروط الاستفادة من حصادات الديوان المهني تفوتكم! لتكونوا دائماً أول من يعرف مستجدات "الأرض والزرع"، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق