🤝 تحالف "الغاز والسيادة": مفاوضات جزائرية–تركية لتمديد عقود الغاز المسال بأسعار جديدة.. الجزائر تهيمن على 33٪ من السوق التركي وتخطط لقفزة كبرى في 2028 ✨
📍 انطلقت رسمياً المباحثات رفيعة المستوى بين شركة "سوناطراك" والجانب التركي لوضع اللمسات الأخيرة على تمديد اتفاقية توريد الغاز الطبيعي المسال (LNG). المفاوضات التي توصف بـ "الاستراتيجية" تهدف إلى ضمان تدفق الطاقة الجزائرية نحو أنقرة لثلاث سنوات إضافية تبدأ من مطلع 2028، مع مراجعة الأسعار لتتماشى مع المتغيرات العالمية، وسط توقعات بتعديلات سعرية قد تصل إلى 10%.
📊 أرقام وحقائق من قلب "بورصة الغاز" لعام 2025/2026: 🇩🇿
- ريادة جزائرية: تربعت تركيا على عرش مستوردي الغاز المسال الجزائري في عام 2025، حيث استحوذت وحدها على حصة الأسد بنسبة 33% من إجمالي الصادرات الوطنية.
- حجم الإمدادات: تلتزم الجزائر حالياً بضمان تدفق 4.4 مليار متر مكعب سنوياً، وهو الرقم الذي يمثل صمام أمان للأمن الطاقوي التركي.
- تحديات السوق: رغم الريادة، سجلت الصادرات تراجعاً بنسبة 18% في 2025 مقارنة بـ 2024، مما دفع الطرفين لتسريع المفاوضات لتأمين حصص السوق ومواجهة المنافسة الدولية.
- أفق 2028: الاتفاقية الحالية التي تنتهي في 2027 سيتم تعويضها بنسخة مطورة تضمن استقرار الإمدادات وتراعي مصالح "سوناطراك" في تحصيل أفضل عائد مادي.
🌍 تظل هذه الشراكة ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية، حيث تسعى تركيا لتنويع مصادرها بعيداً عن التذبذبات الدولية، بينما تؤكد الجزائر مكانتها كمورد "موثوق وآمن" في سوق الطاقة العالمي. ويبقى العلم لله وحده.
✨ لأن "الغاز" هو المحرك الأول للسياسة والاقتصاد في متوسط 2026، وتفاصيل الأسعار الجديدة ستغير الكثير.. لا تدعوا أخبار "الاستثمارات التركية الجديدة في قطاع النسيج بالجزائر" تفوتكم! لتكونوا أول من يعلم، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق