🏭 قلاع الطاقة: كيف تسيطر سوناطراك على سوق الوقود إقليمياً؟.. 6 مصافي كبرى تقود الجزائر نحو المركز الخامس عربياً في التكرير وتحقق الاكتفاء الذاتي الكامل لعام 2026 ✨
📍 تمثل مصافي النفط التابعة لمجمع سوناطراك 🇩🇿 الأداة الاستراتيجية التي سمحت للجزائر بالتحرر من تبعية استيراد الوقود منذ عام 2021. ومن خلال استثمارات كبرى في إعادة التأهيل والتحديث، أصبحت هذه المصافي تعمل بأقصى طاقاتها الإنتاجية، حيث لم تعد تكتفي بتزويد السوق المحلية بالبنزين والمازوت فحسب، بل تحولت إلى منصات لتصدير المشتقات البترولية عالية الجودة نحو الأسواق الدولية، مما يرفع من القيمة المضافة لبرميل النفط الجزائري.
⚙️ خريطة المصافي الجزائرية (قلب الصناعة): 🇩🇿
توزع سوناطراك قدراتها الإنتاجية عبر 6 محطات استراتيجية هي:
- ⚓ مصفاة سكيكدة: الأكبر على الإطلاق، وهي القلب النابض للتكرير في البلاد.
- ⚓ مصفاة أرزيو (وهران): تشهد حالياً مشروعاً ضخماً مع "سينوبك" لرفع إنتاج البنزين إلى 1.2 مليون طن سنوياً بحلول 2028.
- 🏙️ مصفاة الجزائر (سيدي ارزين): تؤمن احتياجات العاصمة والولايات المجاورة.
- 🏜️ مصفاة حاسي مسعود وأدرار: تدعمان الاحتياجات الطاقوية للجنوب الكبير.
- 🇮🇹 مصفاة "أوغوستا" (إيطاليا): الاستثمار الاستراتيجي الذي سمح لسوناطراك بدخول السوق الأوروبية وتزويد الجزائر بمادة "الأسفلت".
📈 أرقام وإنجازات (رؤية 2026): 🇩🇿
بفضل الرؤية الصناعية الجديدة، استقرت طاقة التكرير الاسمية عند 677 ألف برميل يومياً، مع تسجيل تشغيل فعلي يتجاوز هذا الرقم في فترات الذروة. وتحتل الجزائر اليوم المركز الخامس عربياً من حيث قدرات التكرير، والمركز الأول إفريقياً في تصدير المنتجات البترولية المكررة وفق تقارير دولية حديثة. كما أن العمل جارٍ على قدم وساق في "مصفاة حاسي مسعود الجديدة" التي وُضع حجر أساسها في فبراير 2025، ومن المتوقع أن تبدأ الإنتاج في عام 2027 لتعزيز قدرات البلاد بـ 5 ملايين طن إضافية. ويبقى العلم لله وحده.
✨ لأن سوناطراك هي فخر الصناعة الوطنية، وتأمين وقودكم هو مهمتها الأولى.. لا تدعوا تفاصيل "المشاريع البتروكيميائية الجديدة" التي ستقضي نهائياً على استيراد البلاستيك تفوتكم! لتكونوا شركاء في بناء جزائر جديدة، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق