🚫 الضرب في المدرسة: "ممنوع" بقوة القانون وخط أحمر يهدد المسار المهني للأستاذ.. بين "رخصة الولي" وصرامة التشريع، لماذا يجب الاعتماد على البدائل التربوية في 2026؟ ✨
📍 لا تزال ظاهرة الضرب في الوسط المدرسي تثير انقساماً حاداً في المجتمع؛ فبين جيل يرى أن "العصا لمن عصى" وأن الأجيال السابقة تربت بـ "المسطرة"، وبين تشريع قانوني صريح يجرّم هذا الفعل، يجد الأستاذ نفسه في مواجهة مباشرة مع المسؤولية القانونية. إن المنظومة التربوية الحديثة في الجزائر حسمت الأمر: الضرب ممنوع جملة وتفصيلاً، والبدائل القانونية هي الحصن الوحيد للأستاذ والتلميذ على حد سواء.
📉 1. المشرّع الجزائري: لا تهاون مع العقاب البدني 📍
منع القانون الجزائري استعمال الضرب بشكل صريح، واعتبره تجاوزاً بيداغوجياً يعرض صاحبه لعقوبات إدارية وحتى قضائية:
- حماية المهنة: الأستاذ الذي يلجأ للضرب يضع نفسه تحت طائلة العقوبات التي قد تصل إلى الفصل أو المتابعة القضائية في حال حدوث ضرر جسدي، ولا يعتد القانون هنا بـ "نية التأديب".
- تبرئة الذمة: الالتزام بالقانون ليس فقط خوفاً من العقاب، بل هو تبرئة للذمة المهنية والتربوية أمام المجتمع والمنظومة.
📉 2. "رخصة الولي" الشفوية: فخ قانوني للأستاذ 📍
كثيراً ما نسمع عبارات من الأولياء مثل "ليكم اللحم ولينا العظم"، لكن الواقع القانوني يختلف تماماً:
- الرخصة لا تلغي القانون: منح الولي رخصة شفوية للأستاذ لضرب ابنه لا يحمي الأستاذ قانوناً إذا ما قرر الولي (أو طرف آخر) رفع دعوى قضائية لاحقاً.
- تغير المواقف: نجد في أحيان كثيرة أولياء يمنحون الضوء الأخضر، ثم ينقلبون ضد الأستاذ عند وقوع أبسط إصابة، مما يجعل الاعتماد على هذه الوعود مخاطرة مهنية كبرى.
📉 3. البدائل التربوية: الحلول القانونية السليمة 📍
وضع المشرّع بدائل بيداغوجية فعالة للتعامل مع التلميذ المتكاسل أو المشاغب، وهي المسار الصحيح الذي يجب اتباعه:
- استدعاء الولي: وهو الخطوة الأولى لإشراك الأسرة في العملية التربوية وإطلاعهم على سلوك أو نتائج ابنهم.
- التدرج في العقاب: استخدام التقارير، الإنذارات الكتابية، والتوبيخ، وهي إجراءات موثقة تحمي حقوق الجميع.
- المجلس التأديبي: في الحالات المستعصية، يعتبر المجلس التأديبي هو الجهة القانونية الوحيدة المخولة باتخاذ قرارات حاسمة (تغيير المؤسسة أو الفصل المؤقت) بعيداً عن العنف الجسدي.
📋 الخلاصة 🇩🇿
إن عصر "التربية بالضرب" قد انتهى قانونياً وتربوياً. الأستاذ الناجح لعام 2026 هو من يفرض هيبته بتمكنه العلمي وبقوة شخصيته التربوية، مستخدماً الوسائل القانونية التي وفرتها الدولة. الضرب لا يبني تعليماً، بل يبني حاجزاً من الخوف والكراهية بين التلميذ ومدرسته. ويبقى العلم لله وحده.
✨ لأن تربية أبنائنا هي أمانة مشتركة بين البيت والمدرسة، وحقوق الأستاذ والتلميذ يضمنها القانون.. لا تدعوا تفاصيل "النظام الداخلي الجديد للمؤسسات" وطرق التعامل مع المشكلات السلوكية تفوتكم! لتكونوا شركاء في التربية الحديثة، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق