🏗️ تحالف "الذهب الأبيض": الجزائر وعُمان تطلقان استثمارات ضخمة في البتروكيماويات لغزو سوق الأسمدة العالمي ✨
🤝 شهدت العاصمة الجزائرية، نهار الثلاثاء 20 جانفي 2026، لقاءً محورياً جمع وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، بوفد من مجموعة "سهيل بهوان القابضة" العمانية، برئاسة الشيخ سعد سهيل بهوان. ويأتي هذا الاجتماع، الذي حضره سفير سلطنة عمان بالجزائر سيف راشد البداعي والرئيس المدير العام لمجمع "سوناطراك" نور الدين داودي، ليعلن عن مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي بين البلدين، ترتكز أساساً على اقتحام قطاع إنتاج "اليوريا والأمونيا" باستثمارات عالمية تستهدف تعزيز الأمن الغذائي والرفع من قيمة الصادرات خارج المحروقات.
🧪 رهان الأمونيا واليوريا: الصناعة التحويلية في قلب الاستراتيجية
تركزت المحادثات بين "سوناطراك" والمجموعة العمانية على توسيع الشراكة القائمة وتطوير مشاريع بتروكيماوية كبرى، حيث تم الاتفاق على:
- رفع القدرات الإنتاجية: استغلال النجاح الذي حققه مجمع "الجزائرية العمانية للأسمدة" (AOA) بأرزيو، والبحث في توسعته لرفع إنتاج الأمونيا واليوريا.
- تثمين الغاز الطبيعي: تحويل الغاز الجزائري إلى أسمدة زراعية ذات قيمة مضافة عالية بدلاً من تصديره كمادة خام فقط.
- دعم الفلاحة الوطنية: توفير اليوريا والأمونيا محلياً لدعم مخطط الدولة لرفع مردودية الحبوب إلى 30 قنطاراً في الهكتار، مع توجيه الفائض نحو الأسواق الدولية.
🚀 قانون الاستثمار الجديد.. مغناطيس الشركات الخليجية
أوضح الوزير عرقاب خلال اللقاء أن الجزائر عام 2026 توفر بيئة استثمارية "مثالية" بفضل:
- التسهيلات الإدارية: تقليص البيروقراطية وتسهيل الحصول على العقار الصناعي للمشاريع الكبرى.
- الاستقرار التشريعي: ضمانات قانون الاستثمار الجديد التي تحمي رؤوس الأموال الأجنبية وتمنح إعفاءات جبائية طويلة المدى.
- البنية التحتية: جاهزية الموانئ والمناطق الصناعية (مثل أرزيو وعنابة) لاستيعاب وحدات بتروكيماوية عملاقة.
مجموعة "سهيل بهوان": شريك استراتيجي 🇴🇲بمواصفات عالمية
تُعد مجموعة سهيل بهوان واحدة من أكبر القلاع الاقتصادية في سلطنة عمان، وتمتلك خبرة دولية واسعة في إدارة مصانع الأسمدة التي تنتج آلاف الأطنان يومياً. إن اهتمام المجموعة بتعزيز استثماراتها في الجزائر يعكس الثقة الدولية في الاقتصاد الوطني وقدرته على أن يصبح قطباً طاقوياً وصناعياً لا يمكن تجاوزه في حوض المتوسط وإفريقيا.
📝 الخلاصة
إن هذا التقارب الجزائري-العماني يتجاوز مجرد اتفاق تجاري، بل هو "تحالف طاقوي" يهدف إلى تنويع الاقتصاد وامتلاك التكنولوجيا الصناعية المعقدة. الجزائر اليوم لا تكتفي بإنتاج الطاقة، بل تصنع الأسمدة التي تطعم العالم، وتفتح أبوابها لكبار المستثمرين العرب لبناء شراكات "رابح-رابح" تضمن استدامة النمو الاقتصادي للبلدين الشقيقين.
✨ لأن تحويل مواردنا إلى صناعات ثقيلة هو الطريق الوحيد للسيادة الاقتصادية.. لا تدعوا تفاصيل الاتفاقيات الجديدة حول "توسعة مصنع أرزيو" وقائمة المنتجات البتروكيماوية الجديدة التي ستدخل خط الإنتاج تفوتكم! لتكونوا أول من يعرف كيف تصبح الجزائر "مخزن أسمدة العالم"، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌
🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸
اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات
إرسال تعليق