​🏗️ تحالف "الطاقة والغذاء": الجزائر وإندونيسيا تبحثان مشاريع ضخمة في الفوسفات، الأسمدة والغاز الطبيعي ✨

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء 20 جانفي 2026 بمقر الوزارة، وفداً إندونيسياً رفيع المستوى يقوده نائب وزير الفلاحة "سوداريونو". ويأتي هذا اللقاء ليرسم ملامح شراكة استراتيجية جديدة بين البلدين، تتجاوز حدود استخراج الخام نحو بناء صناعات تحويلية كبرى في مجالي الفوسفات والغاز الطبيعي المسال، وهو ما يعكس رغبة الجزائر في التحول إلى قطب عالمي لإنتاج الأسمدة ودعم الأمن الغذائي بالتعاون مع الخبرات الآسيوية الرائدة.

​🛢️ تعاون نفطي وغازي بين "سوناطراك" و"بيرتامينا"

​شكل ملف المحروقات الركيزة الأولى للمباحثات، حيث ناقش الطرفان سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة بين العملاق الجزائري "سوناطراك" والشركة الإندونيسية "بيرتامينا". وتركزت المحادثات حول:

  • تطوير الحقول: رفع وتيرة التعاون في مجالي الاستكشاف والإنتاج.
  • الغاز الطبيعي المسال (LNG): بحث فرص تصدير وتسييل الغاز، مع الاستفادة من التكنولوجيا الإندونيسية في هذا المجال لتعزيز مرونة الصادرات الجزائرية.

​🌾 الفوسفات والأسمدة: شراكة بين "سونارام" و"بوبوك أندونيسيا"

​في شق المناجم، برز اهتمام كبير من طرف شركة "بوبوك أندونيسيا" (الرائدة في إنتاج الأسمدة) للعمل جنباً إلى جنب مع مجمع "سونارام" الجزائري. ويهدف هذا التعاون إلى:

  1. تثمين الفوسفات: الانطلاق في مشاريع تحويلية لاستغلال خام الفوسفات وتحويله محلياً.
  2. إنتاج الأسمدة: إنشاء وحدات لإنتاج مختلف أنواع الأسمدة الفوسفاتية والآزوتية، مما سيسمح بخلق قيمة مضافة عالية للسوق الوطنية وتوجيه الفائض نحو التصدير.
  3. نقل التكنولوجيا: أكد الوزير عرقاب على ضرورة الاستفادة من التجربة الإندونيسية الناجحة في "الصناعات التحويلية" لضمان تكوين الإطارات الجزائرية وامتلاك التكنولوجيا الحديثة.

​⚖️ الجزائر كوجهة استثمارية آمنة

​خلال اللقاء الذي حضره كبار المسؤولين من الجانبين، جددت الجزائر التزامها ببناء شراكات "متوازنة" تضمن المنفعة المتبادلة. وأشار الوزير عرقاب إلى أن قانون المناجم الجديد والمناخ الاقتصادي الحالي يوفران كافة الضمانات للشركات الإندونيسية لتوسيع استثماراتها، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد من مجمعات عالمية بقطاع المعادن الجزائري الذي يزخر بموارد ضخمة غير مستغلة.

​📝 الخلاصة

​إن التقارب الجزائري–الإندونيسي اليوم يمثل نموذجاً للتعاون "جنوب–جنوب"، حيث تلتقي موارد الجزائر الطاقوية والمنجمية مع الحاجة الإندونيسية المتزايدة للمواد الأولية والخبرة في الصناعات الغذائية والتحويلية. هذا التحالف لا يسهم فقط في تنويع الاقتصاد الجزائري، بل يضع البلاد في قلب سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة، وهو قطاع حيوي أثبتت الأزمات الدولية الراهنة مدى أهميته الاستراتيجية.

​✨ لأن تحالفاتنا القوية هي التي ترسم مستقبل اقتصادنا الوطني.. لا تدعوا تفاصيل الاتفاقيات القادمة حول مصانع الأسمدة وقائمة التخصصات المطلوبة في هذا القطاع الجديد تفوتكم! لتكونوا دائماً أول من يواكب "نبض الاستثمار" في بلادنا، اشتركوا الآن في صندوقنا الأخضر بالأسفل! 👇📸 💌



🧤 نبض الجزائر بين يديك 📸

اشترك الآن لتصلك أقوى الأخبار الحصرية والتغطيات الميدانية من قلب الجزائر في كافة المجالات! 🇩🇿

تعليقات

إنضموا لمتابعة عدسة الجزائر 📸

​💰 المتقاعدون على موعد مع الزيادات: وزير العمل يكشف رسمياً عن تاريخ صب المنح الجديدة

​🚀 ضبط المشهد الإعلامي: سلطة السمعي البصري تضرب بيد من حديد وتفرض عقوبات مالية

​🚀 إصلاحات قانون المرور: البرلمان يصادق على تخفيض الغرامات ونظام عقوبات جديد

​🌧️ تحذيرات جوية قصوى: اضطراب قطبي قوي يجتاح البلاد بداية من الأحد بأمطار طوفانية وثلوج كثيفة

​🏗️ "أسطول الإعمار" في عنابة: 23 باخرة تقتحم أعماق البحر لتشييد أكبر رصيف منجمي في الجزائر.. هكذا يُرسم مستقبل الفوسفات بعيداً عن المحروقات ✨