رسمياً: استيراد مليون رأس غنم لكسر أسعار الأضاحي بالجزائر.. لماذا سيكون "عيد 2026" مختلفاً عن السنوات الماضية؟
في خطوة اجتماعية استراتيجية، أعلن الوزير الأول "سيفي غريب" عن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بدعم السوق الوطنية بـ مليون رأس غنم تحسباً لعيد الأضحى المبارك. هذا القرار لا يهدف فقط لزيادة العرض، بل هو خطة مدروسة لتصحيح أخطاء المواسم السابقة وضمان وصول الأضحية لكل عائلة جزائرية بأسعار معقولة.
لماذا سينجح القرار هذه المرة؟
- 🧤 عامل الوقت الحاسم: الإعلان عن العملية قبل أكثر من 4 أشهر يعطي الحكومة والفاعلين وقتاً كافياً لإبرام الصفقات وتنظيم الحجر الصحي والتوزيع، بعيداً عن ضغط اللحظات الأخيرة الذي تسبب في غلاء العام الماضي2.
- 🧤 كسر الاحتكار والمضاربة: ضخ هذه الكمية الكبيرة (مليون رأس) سيقضي على ندرة الماشية ويجبر الأسعار على الانخفاض التدريجي، مما يعيد التوازن بين العرض والطلب.
- 🧤 الرقابة الصارمة: التوجه الحالي يركز على الشفافية في التوزيع لضمان وصول هذه الأغنام المدعمة لمستحقيها من المواطنين البسطاء، وقطع الطريق أمام "سماسرة المناسبات".
إن نجاح هذه العملية يعني أن عيد الأضحى 2026 سيكون بإذن الله "عيد الزوالي"، حيث ستعود الشعيرة الدينية لتكون فرحة للجميع وليست عبئاً مالياً ثقيلاً. 🇩🇿✨


تعليقات
إرسال تعليق