ثورة مائية في الجنوب الكبير: منح 15 ألف رخصة لحفر الآبار وتجنيد 81 سداً لتأمين الأمن الغذائي بالجزائر
في خطوة استراتيجية لتعزيز السيادة الغذائية، كشفت آخر التقارير عن قفزة نوعية في قطاع الموارد المائية بالجزائر، حيث تم منح أزيد من 15 ألف رخصة لحفر الآبار منذ عام 2021، استهدفت بشكل أساسي الولايات الجنوبية (أدرار، تيميمون، المنيعة، ورقلة) لدعم الاستثمارات الفلاحية الكبرى.
وتشير البيانات إلى أن قطاع الفلاحة يستحوذ على 70% من الموارد المائية المعبأة سنوياً، مدعوماً بأسطول من 81 سداً بطاقة تخزين ستصل قريباً إلى 9 مليارات متر مكعب. ولا تقتصر الجهود على الموارد التقليدية فحسب، بل تمتد لتشمل:
- 🧤 تحلية مياه البحر: بـ 17 محطة كبرى لتأمين الشرب وتخفيف الضغط عن السدود.
- 🧤 تصفية المياه: عبر 234 محطة معالجة موجهة للسقي الفلاحي بتقنيات متطورة.
- 🧤 أنظمة التحويل: 18 نظاماً كبيراً لضمان التوازن المائي بين مختلف المناطق.
هذه الاستراتيجية الشاملة تأتي لمواجهة تحديات المناخ وشح المياه، مؤكدة على أن "الري" هو العمود الفقري لتحقيق الاكتفاء الذاتي الجزائري. 🇩🇿🌾

تعليقات
إرسال تعليق